رد الفهرس العربي حول التقرير المنشور في البوابة / د. صالح بن محمد المسند

تم إنشاءه بتاريخ الأحد, 03 أيار 2009

رد الفهرس العربي حول التقرير المنشور في البوابة / د. صالح بن محمد المسند

نشرت البوابة العربية للمكتبات والمعلومات تقرير من اعداد الاستاذة بغدانة الحجار حول الفهرس العربي الموحد وهو التقرير المتاح في الراط التالي:

http://www.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=359:2009-05-03-11-51-56&catid=47:2009&Itemid=82

وقد أرسل الدكتور صالح المسند ردا على ما نشر في هذا التقرير، ونحن اليوم ننشر الرد كاملا عملا بحق الرد.

تقييم سريع للفهرس العربي الموحد إعداد الأستاذة بغدانة شفيق الحجار وأخريات

ملاحظات وتعليقات واقتراحات

أولاً : تمهيد : دراسات تقييم الفهارس على وجه العموم

يدخل هذا النوع من دراسات التقييم داخل الإطار العام لدراسات تقييم الأداء في المكتبات ومراكز المعلومات سواء كان التقييم يتركز في قطاع المدخلات input أم في قطاع العمليات الفنية والفكرية والتنظيمية، أم في قطاع المخرجات output حيث الخدمات المتنوعة للمستفيدين. ودراسات التقييم أصبحت فرعاً أصيلاً من فروع دراسات المكتبات والمعلومات له مناهجه وطرائقه وأساليبه الراسخة منذ عقود عديدة وهناك أعمال رئيسة في هذا المجال باللغة الإنجليزية وغيرها ومنها اللغة العربية التي نقل إليها عدد لا بأس به من الكتب الأساسية في التقييم والتي صدرت أصلاً باللغة الإنجليزية لمن يريد المنهجية الحقيقية في دراسات التقييم عامة وتقييم فهارس المكتبات خاصة سواء الفهارس التقليدية أم الفهارس المحوسبة ومنها الفهرس العربي الموحد .

ثانياً : دراسة تقييم الفهرس العربي الموحد ـــ المنهجية

إن أية دراسة تقييمية، أولية أو متقدمة، لا بد لها من مخطط واضح المعالم يبين فيه مشكلة الدراسة، أهداف الدراسة، أهمية الدراسة، حدودها، أسئلتها، والمنهج المستخدم، وصفي، تاريخي، تحليلي، وصفي تحليلي، مقارن إلخ... وهذه أمور غائبة في التقرير الذي أمامنا وكل ما ذكر هو مجموعة من الخطوات الإجرائية العملية المباشرة مستقلة عن إطار متكامل للدراسة، أطلق عليها "منهجية التقييم" ولنا عليها الملاحظات التالية:

  1. العينة التي أخذت هي 136 كتاب غير مفهرسة من مكتبة رياض نصار بالجامعة الأمريكية اللبنانية ببيروت، على أي أساس اختيرت هذه العينة؟ وما الأساس الذي اختيرت بناءً عليه هذه الفهارس السبعة؟ وما الحكمة في إدخال فهارس مكتبة جامعة هارفارد والفهرس العالمي لـ OCLC وفهرس مكتبة الكونجرس مع كامل التقدير لها؟ لم يبين التقرير، هذا الجانب من الدراسة الأولية .
  2. التسجيلات التي يقول التقرير إنه عرضها والتي وجدت في الفهرس العربي الموحد والفهارس الأخرى للمقارنة، أية مقارنة؟ وأين هي؟ ولماذا؟ هل لقياس درجة التغطية لكل فهرس بالنسبة للعينة المختارة؟ (136 كتاب) وإذا كان ذلك كذلك فلماذا لم تسترجع التسجيلات الكاملة في صيغة فما MARC ثم وضع مخطط للمقارنة ؟
  3. أورد التقرير "ملاحظات سريعة" تدور حول تسجيلتين في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة وفي الفهرس العربي الموحد ويشير الى فروق في عدد رؤوس الموضوعات في كل منهما كما يشير التقرير الى أربعة كتب في الفهرس العربي الموحد تكرر كل منها مرتين ثلاثاً والحقيقة أن واحداً فقط من هذه الكتب تكررت تسجيلته مرتين وهو عنوان : أشهر عمليات الكوماندوس في العالم .
  4. أورد التقرير ملاحظة حول درجة دقة نقل الكلمات من العنوان الى التسجيلة كاستخدام حرف العطف (و) بدلاً من الفاصلة (،) أو كتابة اسم المؤلف ميقال بدلاً من ميكال وهو الوارد على صفحة العنوان وهذا بالطبع لا بأس به إذا كان في إطار جانب التقييم اللغوي في التسجيلات الببليوجرافية وليس مجرد ملاحظات عابرة .
  5. ثمة ملاحظة عامة يوردها التقرير بشأن مدى التغطية الزمنية للفهرس العربي الموحد إذ يلاحظ أن العناوين المتاحة به تعود إلى سنوات بعيدة وبعضها يعود إلى 2004 فهل ترى صاحبة/التقرير وزميلاتها أن عينة من 136 كتاب فعلاً تمثل مجتمع الدراسة كما تقضي بذلك المناهج العلمية؟ لا اعتقد أن هذه عينة ممثلة بأي حال من الأحوال إذا ما عرفنا أن مجتمع الدراسة كان يصل وقت إجراء هذه المحاولة إلى نصف مليون تسجيلة على الأقل وليس 5000 تسجيلة اتيحت لها على سبيل التدريب . إذن فات على مُعدات التقرير أن محتوى قاعدة الفهرسة للفهرس العربي الموحد الذي اعتمدن عليه لم يكن يزيد عن 1% من إجمالي التسجيلات الببليوجرافية التي يحتوي عليها الفهرس في ذلك الوقت وهو ما يزيد على 500.000 تسجيلة ، إذن إن ما اعتمدن عليه هو محتوى الملف التدريبي الذي اتيح للأستاذة صاحبة الدراسة على سبيل التدريب ويقدر بحوالي 5000 تسجيلة ومعنى ذلك أن ما توصلت إليه من مؤشرات لا يمثل حقيقة تغطية الفهرس العربي الموحد على الاطلاق .

جدول (1) بيان بمدى متاحية عينة من الكتب العربية في فهارس بعض المكتبات العربية وغير العربية مقارنة بمحتويات ملف تدريبي يحتوي على 5000 تسجيلة بالفهرس العربي الموحد (جميع سنوات النشر)

بيان متاحية الكتاب والطبعة

فهارس المكتبات

عملية البحث

متاح

النسبة المئوية

الفهرس العربي الموحد

17

12.5

فهرس مكتبة الملك عبدالعزيز العامة

2

1.57

فهرس مكتبة الملك فهد الوطنية

12

8.8

فهرس مكتبة جامعة الإمارات العربية

11

8.0

فهرس مكتبة الجامعة الأمريكية ببيروت

40

29.4

الفهرس العالمي OCLC

34

25.0

جامعة هارفارد

25

18.4

فهرس مكتبة الكونجرس

2

1.5

ثالثاً : دراسة تقييم الفهرس العربي الموحد ــ مدى التغطية الكمية للمفردات العينة

لم يقدم التقرير سوى البيانات الخام لرصد المتاح وغير المتاح من مفردات العينة في الفهارس المذكورة بعلامة X (لا يوجد) √ (يوجد). ولذلك كان لا بد من توزيعها في جدول للوصول إلى دلالاتها. والجدول رقم (1) يبين هذا.  وإذا ما رتبنا فهارس المكتبات وفقاً لدرجة تغطيتها لمفردات العينة ترتيباً تنازلياً نجد أنها تسير على النحو التالي :

1- فهرس مكتبة الجامعة الأمريكية ببيروت      29.4%

2- الفهرس العالمي WorldCat في OCLC 25%

3- فهرسة مكتبة جامعة هارفارد                     18.4%

4- الفهرس العربي الموحد                                12.5% (تم الاعتماد على الملف التدريبي الذي يحتوي على 5000 تسجيلة)

5- فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية                    8.8%

6- فهرسة مكتبة جامعة الإمارات العربية               8%

7- فهرسة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة             1.57%

8- فهرس مكتبة الكونجرس                            1.5%

إذن من الواضح أن فهرس مكتبة الجامعة الأمريكية ببيروت هو الأكثر تغطية لمفردات العينة وهذا طبيعي لأن العينة اختيرت أصلاً من مقتنيات مكتبة لها الخصائص نفسها وفي المدينة نفسها ومع ذلك فالفهرس لم يغط سوى حوالي 29% من مفردات العينة. يليها الفهرس العالمي لمؤسسة OCLC (25%) وهذا الفهرس يحرص دائماً أو يحاول أن يبدو أنه يغطي الكتب الصادرة بلغات عربية أو صينية أو يابانية وهكذا جاء بعد ذلك الفهرس العربي الموحد (12.5%) وكما سبق ذكرنا أن هذه النسبة غير صحيحة تماما لمدى تغطية الفهرس العربي الموحد لمفردات العينة (136 كتاباً) .

الأمر الذي دفعنا إلى تكليف أحد اختصاصي الفهرس العربي الموحد بالقيام بالبحث عن مفردات هذه العينة داخل قاعدة المعلومات الببليوجرافية للفهرس العربي الموحد وقد تمخضت عمليه البحث عن النتائج التالية: (انظر ملحق1)

1 ـ عدد العناوين التي تم البحث عنها في قاعدة بيانات الفهرس العربي الموحد من قبل معدي التقرير هي (136 عنوان)

2 ـ كانت نتيجة البحث في قاعدة بيانات الفهرس العربي الموحد التدريبية (من إجمالي 5000 تسجيلة) من قبل معدي التقرير العثور على عدد 16 كتاب فقط أي بنسبة 12.5%

3 ـ عند البحث على العناوين التي قالوا أنها غير موجودة كانت نتيجة البحث في قاعدة بيانات الفهرس العربي الموحد العثور على (74 كتاباً ) انظر ملحق 2

إذن إجمالي العناوين الموجودة بقاعدة الفهرس العربي الموحد = 74 + 16 = 90 عنواناً موجودة من الإجمالي الكلي (136 ) وهذا يعني أن نسبة الموجود من الكتب بقاعدة الفهرس العربي الموحد = 66.2 % من أجمالي عدد العناوين التي تم البحث عنها وليس 12.5 % كما ذكر التقرير.

أما عدد العناوين غير الموجودة في قاعدة بيانات الفهرس العربي الموحد فهي (46 عنواناً) وعدم وجود هذه الكتب راجع لعدة أسباب نوجزها في ما يلي :

أ – قصص منشورة في لبنان ولم تصل إلى الفهرس العربي الموحد عن طريق المكتبات المشاركة، أمثلة :

ـ طابتي الذكية

ـ روض الحياة المحزون

ـ خبز ودمع

ـ رحلة من غير زاد

ـ زلزال في أرض الشقاق

ـ عيد العشاق

ـ كلب السجان

ـ وطن من زجاج

ب ـ كتب تختص بلبنان كمطبوعات حكومية أو مؤتمرات، أمثلة :

ـ الوثائق الصحفية للنشاط الثقافي النسائي

ـ مؤتمر الناشر العربي 2005

ـ دليل النشرات والمجلات في المناطق اللبنانية

ـ شهداء الصحافة اللبنانية 1906-2006

ـ حروب لبنان لماذا

ج ـ كتب دينية تختص بلبنان، أمثلة :

ـ الكلام باسم الله

ـ القديس ×

د ـ عنوان من كلمة واحدة أو غير واضح وبالتالي يصعب البحث عنه، أمثلة :

ـ الإنطاكي

ـ ب. ب. ب.

ـ إبراهيم الحاقلاني

ـ القديس ×

رابعاًً : دراسة تقييم الفهرس العربي الموحد ـــ مقارنة التسجيلات الببليوجرافية مع تسجيلات الفهارس الأخرى

أوردت كاتبة التقرير مجموعة من نماذج التسجيلات الببليوجرافية لأغراض المقارنة وهي تمثل سبعة كتب ولا أدري أي مقارنة يقصد التقرير؟ من حيث دقة البيانات، أو من حيث دقة الوصف، أو من حيث دقة الالتزام بمعايير فما MARC21؟ أو من حيث اكتمال البيانات أي فهرسة ذات مستوى أدنى وفهرسة ذات مستوى مكتمل؟ أو كل هذا.. وهذه المقارنة مهمة جداً للتقييم ولكن لها شروط : أولها وضع أسس للمقارنة، ثانياً وضع منهج للمقارنة، ثالثاً توفير التسجيلات على صورة واحدة (فما MARC مثلاً)، رابعاً وضع نماذج معيارية للمساعدة على المقارنة. أما أن تترك البيانات هكذا ثم يقال "للمقارنة"، ومن الذي سيتولى المقارنة؟ ولماذا لم تقارن واضعة التقرير أصلاً بين تسجيلات الفهرس العربي الموحد وتسجيلات الفهارس الأخرى؟ .

الخلاصة

نحن أمام محاولة غير جادة لما يعتقد أنه تقييم للفهرس العربي الموحد، و هذا ناشئ عن مجموعة من العوامل ذكرت في صدر هذا التقرير وهي عدم وجود خطة أولية للدراسة فلا توجد أهداف حقيقية للدراسة ولا منهج واضح للتقييم ولا عرض منطقي للبيانات ولا أساس للمقارنة ولا التزام بالأصول العلمية لاختيار عينة الدراسة والتي لم يراع فيها الفرق بين ملف تدريبي يحتوي على 5000 تسجيلة والقاعدة الكاملة للفهرس العربي الموحد التي تحتوي في ذلك الوقت (منذ سنتين ) على ما يزيد على 500.000 تسجيلة.  نحن إذن لسنا أمام دراسة أولية أو ثانوية أو حتى تجريبية. وقد رأينا أن نوضح الحقيقة احتراماً للقارئ .

والله المــوفــق ،، ،، ،،

د. صالح بن محمد المسند

مدير مركز الفهرس العربي الموحد

Copyright 2011 رد الفهرس العربي حول التقرير المنشور في البوابة / د. صالح بن محمد المسند. All Rights Reserved.
Joomla 1.7 templates by hostgator coupon

cheap iphone 5|cheap iphone 5|cheap beats by dre|Cheap iphone 5 for sale outlet online store|Cheap iphone 5|cheap jordans free shipping|cheap uggs|Replica Louis Vuitton

Wholesale iPhone 5|cheap jordanscheap jordans
http://www.flickr.com/photos/cybrarians
Google +